صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4614
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من مضار ( السخرية ) ( 1 ) في السّخرية مخالفة صريحة لأمر اللّه عزّ وجلّ ثمّ هي جالبة لسخطه مستوجبة لعذابه . ( 2 ) السّخرية تفكّك عرى المجتمع وتجعل المستسخر به ناقما على السّاخر متربّصا به يحاول الانتقام لنفسه . ( 3 ) السّخرية نذير شؤم للسّاخرين ، فقد كان الغرق عاقبة قوم نوح الّذين كفروا باللّه وسخروا من نوح . ( 4 ) السّخرية تفقد السّاخر الوقار وتسقط عنه المروءة . ( 5 ) السّاخر يظلم نفسه بتحقير من وقّره اللّه عزّ وجلّ واستصغار من عظّمه اللّه . ( 6 ) السّخرية انتهاك صريح لحقوق الإنسان عامة ، ومخلّة بمبدأ تكريم الإنسان على وجه الخصوص . ( 7 ) السّخرية تميت القلب وتورثه الغفلة حتّى إذا كان يوم القيامة ندم السّاخر على ما قدّمت يداه ، ولات ساعة مندم أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ( انظر الآية رقم 9 ) . ( 8 ) السّخرية من سمات الكفّار والمنافقين ، وقد نهينا عن التّشبّه بهم . ( 9 ) في ارتكاب السّخرية اقتراف أمر محرّم نهى عنه الشّرع الحنيف ( انظر حكم السّخرية ) . ( 10 ) السّاخرون من النّاس في الدّنيا ، يسخر منهم اللّه عزّ وجلّ ، وأنبياؤه الكرام ( انظر الآيات 3 ، 4 ) . ( 11 ) السّخرية تنسي الإنسان ذكر ربّه ، وبذلك يخسر السّاخر نفسه ويلقي بها في النّار ( انظر الآية 6 ) . ( 12 ) السّخرية داء من أدواء الجاهليّة يجب تجنّبه والبعد عنه . ( 13 ) اللّامز لأخيه المؤمن السّاخر منه ، إنّما يلمز نفسه ويسخر منها لأنّ المؤمنين كرجل واحد . ( 14 ) السّخرية وما في معناها من الاستهزاء بالضّعفاء والمساكين والتّحقير لهم والإزراء عليهم ، كلّ ذلك مبعد من اللّه عزّ وجلّ ( انظر الأثر رقم 13 ) . ( 15 ) على السّاخر أن يتوقّع عقوبته في الدّار العاجلة أيضا بأن يحدث له مثل ما حدث للمسخور منه .